نفت شركة الخطوط الجوية العربية السعودية بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن تسليم طائرات من طراز Boeing 777-200 إلى كيان خاضع للعقوبات الدولية، مؤكدةً أن هذه الطائرات بيعت في 7 يونيو 2023 لشركة مسجلة خارج المملكة، وأن أي علاقة تشغيلية أو تجارية بينها وبين تلك الطائرات انقطعت منذ ذلك التاريخ.

وبحسب العربية، جاء البيان رداً على مزاعم تداولتها وسائل إعلام عربية تشير إلى أن خمس طائرات بوينج 777 انتقلت من الخطوط السعودية إلى شركة ماهان للطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات الأمريكية والدولية، مع الإشارة إلى وصول اثنتين منها إلى مطار مهرآباد في طهران.

وأكدت الخطوط السعودية في بيانها: «لا صحة للادعاءات المتداولة بشأن طائرات Boeing 777-200، حيث تم بيع الطائرات المشار إليها بتاريخ 7 يونيو 2023 إلى شركة أخرى مسجلة خارج المملكة، وذلك وفق الأطر التجارية والقانونية المتبعة، ولا تربطنا بها أي علاقة تشغيلية أو تجارية منذ ذلك الحين». وأضافت الشركة أنها تلتزم التزاماً كاملاً بالأنظمة واللوائح الدولية ذات الصلة في ما يتعلق بعمليات بيع الطائرات وتداولها، نافيةً بشكل قاطع أي صلة لها بالطائرات أو بالشركة المالكة لها منذ تاريخ البيع.

وتعود الخطوط الجوية السعودية، الناقل الوطني المملوك للدولة، إلى عام 1945 حين أُهديت أول طائرة من طراز داكوتا دي سي-3 إلى الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود، لتنطلق من تلك النواة شبكة طيران باتت تضم اليوم مجموعة متكاملة تشمل شركات تابعة كطيران أديل. وقد شهد القطاع إعادة هيكلة واسعة خلال العقدين الماضيين بهدف تحويل المملكة إلى مركز إقليمي للطيران.

وعلى صعيد توسع الأسطول، وقّعت الخطوط السعودية وطيران الرياض في مارس 2023 صفقة ضخمة مع شركة بوينغ لشراء 78 طائرة من طراز 787 دريملاينر مع خيارات لـ43 طائرة إضافية، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 37 مليار دولار وفق ما أعلنه البيت الأبيض، وربط صندوق الاستثمارات العامة هذه الصفقة بهدف خدمة 330 مليون راكب سنوياً بحلول 2030. وفي مايو 2024، أعلنت مجموعة السعودية في مؤتمر «مستقبل الطيران» بالرياض عن طلبية لشراء 105 طائرات إيرباص ضيقة البدن تشمل 93 طائرة A321neo و12 طائرة A320neo، وصفها المدير العام إبراهيم عبد الرحمن العُمر بأنها «أكبر في تاريخ الخطوط السعودية الممتد على مدار 80 عاماً»، بقيمة تقديرية بلغت 19 مليار دولار، على أن يبدأ التسليم في الربع الأول من 2026 ويستمر حتى 2032.